الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

611

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وقيل في الحادي عشر من ذي القعدة ، وقيل في الخامس والعشرين منه وقيل في شهر رمضان ، وقيل في أوله وقال الصدوق ره في الحادي والعشرين منه ، وقيل في جمادى الأولى كما في أحمد بن عامر . وفي العيون : سمعت جماعة من أهل المدينة انه عليه السّلام ولد بالمدينة يوم الخميس لاحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين ومائة ومن كمال الدين بن طلحة في حادي عشر ذي الحجة من السنة المذكورة انتهى . الإمام محمد بن علي بن الجواد عليه السلام ولابنه الخمس وتسعون مئه * وعمره خمس وعشرون سنه محمد بن علي بن موسى الجواد عليهما السّلام كنيته أبو جعفر ولد بالمدينة في شهر رمضان سنة خمس وتسعين ومائة من الهجرة وإلى هذا أشار الناظم ره بقوله في المصراع الأول ، وقبض ببغداد في آخر ذي القعدة سنة عشرين ومائتين وله خمس وعشرون سنة ، واليه أشار الناظم رحمه اللّه في المصراع الثاني ، أمه أم ولد يقال لها الخيزران كذا في النقد . وفي تحفة الأبرار : محمد بن علي الرضا ابن موسى الكاظم عليه السّلام هذا أبو جعفر محمد الثاني ولد ليلة الجمعة تاسع عشر رمضان سنة مائة وخمس وتسعين للهجرة ، وقيل عاشر رجب ويكنى بابى جعفر ويلقب بالقانع والمرتضى ومات في ذي الحجة في سنة مائتين وعشرين في خلافة المعتصم فيكون عمره خمسا وعشرين سنة وقبره ببغداد في مقابر قريش مع قبر جده موسى الكاظم عليه السّلام انتهى . وفي كشف الغطاء : الإمام محمد الجواد ولد بالمدينة في شهر رمضان سنة خمس وتسعين ومائة واختاره اللّه لجواره ببغداد في اخر ذي القعدة ، وقيل يوم الثلاثاء حادي عشر ذي القعدة سنة عشرين ومائتين ، ودفن في ظهر جده الكاظم عليه السّلام بمقابر قريش في مشهدهما المعروف الان ، وأمه الخيزران أم ولد كانت من أهل بيت مارية القبطية سرية النبي صلّى اللّه عليه واله انتهى .